أهلا بالجميع,,,
لا شك أن هناك جبل يقول له صهيون والقلعة التي ذكرتها هي جزء منه, وهناك أيضا محله ببيت المقدس فيها كنيسة يقال له صهيون أيضا.
فأما الجبل والقلعة فلقد ذكره الطبري في تفسيره (حدثنا مـحمد بن سهل، قال: ثنا إسماعيـل بن عبد الكريـم، قال: ثنـي عبد الصمد بن معقِل، أنه سمع وهب بن منبه يقول: لـما اشتـملت مريـم علـى الـحمل، كان معها قَرابة لها، يقال له يوسف النـجَّار، وكانا منطلقـين إلـى الـمسجد الذي عند جبل صِهْيَون ، وكان ذلك الـمسجد يؤمئذ من أعظم مساجدهم، فكانت مريـم ويوسف يخدمان فـي ذلك الـمسجد، فـي ذلك الزمان)
أنظر في قولي
فهو موضع معروف بالبيت المقدس محلة فيها كنيسة صهيون؛ و صهيون أيضاً: حصن حصين من أعمال سواحل بحر الشام من أعمال حمص لكنه ليس بمشرف على البحر، وهي قلعة حصينة مكينة في طرف جبل، خنادقها أودية واسعة هائلة عميقة ليس لها خندق محفور إلاّ من جهة واحدة مقدار طوله ستون ذراعاً أو قريب من ذلك وهو نقر في حجر، ولها ثلاثة أسوار: سوران دون مربضها وسور دون قلعتها، وكانت بيد الأفرنج منذ دهر حتى استرجعها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب من يد الأفرنج سنة 584,,, ومن ثم أتى وعد بلفور اللعين, واغتصبوا فلسطي واغتصبوا البيت المقدس أرجعه الله إلى المسلمين,,,
ذكر ابن خلدون في تاريخه ( ولما فرغ صلاح الدين من أمر فتح اللاذقية سار إلى قلعة صهيون وهي على جبل صعبة المرتقى بعيدة المهوى يحيط بجبلها واد عميق ضيق ويتصل بالجبل من جهة الشمال وعليها خمسة أسوار وخندق عميق فنزل صلاح الدين على الجبل لضيقها وقدم ولده الظاهر صاحب حلب فنزل مضيق الوادي.)