عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-08-2006, 07:19 AM
ضيوف العجمان ضيوف العجمان غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 13
الشيخ الكريم مبارك الصباح وموقفه الشهم مع آل ابوثنين.

قام الحاكم بقتل اثنين من سبيع وليست المشكلة في هذا بل إن الامر زاد وأمر بالعرض العسكري على القتلى مما يعد في العرف العربي إهانة عظيمة لنفوس ترغب الموت وأقسى العقوبات ولاتعمل هذا العمل المشين الذي يأنفه العربي الذي تنفس الحرية والأنفه مع صبا نجد.

رفضت اسرة ابوثنين هذا واطلقوا اعنة خيلهم متوجهين الى الكويت والعراق

وأومأ الحاكم الى العجمان أن يقوموا بالغارة عليهم وسلب مامعهم من الخيل والإبل النجائب ولكن آل حثلين لم ينجروا خلف هذه الدعاية فهناك أواصر العلاقات المتينة بين هاتين الاسرتين التي وقفت دون توجيه أية غارة.

وأرسل رسله مهدداً ومزمجراً إلى الشيخ مبارك الصباح رحمه الله تعالى بأن يردهم ويأسرهم من حيث اتوا ..

ووصلت الرسالة الى مبارك الصباح
وقال كلمته المعروفة :
ارجع الى اليه وقل إنهم دخلوا في ديارنا وأراضينا وهم الآن جزء من اولادنا والعربي لايغدر ولايخون من لجأ اليه .

ومكثوا عنده فترة ليست بالقصيرة ينعمون بطيب العيش والأمان والتقدير والأحترام إلى أن عادت المياه إلى مجاريها ورجعوا إلى بلادهم وذهبت الليالي والأيام وبقيت صفحة هذا الشيخ في كتاب الذكرى ناصعة البياض .

وقد كتب عنها السفير البر يطاني في البصرة.

منقوووووووول