في الكتاب المذكور آنفاً أي(الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة) نقل لنا الشيخ الفاضل الأخ جمال بن فريحان الحارثي وفقه الله تعالى إلى كل خير كلام حسن البنا عن اليهود في الصفحة 102 .
قال حسن البنا:- إن خصومتنا لليهود ليست دينيّة، لأن القرآن الكريم حض على مصافاتهم ومصادقتهم.
وقد سُئل الشيخ الفوزان حفظه الله تعالى هذا السؤال في نفس الكتاب في الصفحة 38 س20 مانصه.
س/ ماتقول فيمن يقول: إن خصومتنا لليهود ليست دينيّة، لأن القرآن الكريم حض على مصافاتهم ومصادقتهم.
ج/ هذا الكلام فيه خلط وتضليل، اليهود كفار، وقد كفَّرهم الله تعالى ولعنهم، وكفَّرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعنهم، قال تعالى: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ. إلخ سورة المائدة آية(78).
وقال عليه الصلاة والسلام: لعنة الله على اليهود والنصارى.(متفق عليه)
وقال تعالى:- إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ . سورة البينة آية(6).
وقال تعالى:- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ . إلخ سورة المائدة آية(51).
فعداوتنا لهم دينية، ولايجوز لنا مصادقتهم، ولا محبتهم، لأن القرآن نهانا عن ذلك، كما في الآية التي سبق ذكرها.