الشباب هم دائما القوة المعطاة ، هم الطاقة الحية المتفاعلة ، هم وقود المجتمعات الحية المتقدمة ولا بد من توظيف هذة الطاقات والابداعات نحو الخير والازدهار ..
ورقي المجتمعات يكون بخصالها الحميدة التي يعكسها شبابها بالمعامله التي اوصى بها
ديننا الحنيف والبعد عن هذه الصفات والكلمات التي لن تزيدهم الا جهلاً وتخلفاً .
موضوع رائع اختي الكريمه ولكي الشكر والتقدير