بسم الله الرحمن الرحيم
تعد هذه المعركة من أكبر المعارك التي خاضتها قبيلة يام وقد ساندها جموع من قحطان نذكر من مشايخهم ( الشيخ عبد العزيز بن لبدة آل سعد - و الشيخ عيد بن علي بن شعفة آل خميسة - الشيخ سوندي آل سويدان -الشيخ ابن ثفيل آل سلعان - الشيخ محماس بن علي بن شديد آل مخذلة )
والحايف من قبيلة الدواسر . وحدثت هذه المعركة جراء مقتل الشيخ سراج بن ابراهيم لسلوم عندما كان يتصدى مع قبائل من يام لغزوات قبائل من المشرق الجنوبي
و اجتمعت قبايل يام من آل الهندي و الصقور وهبرة والوعلة وآل مرة ومواجد في موقع يسمى ( لقيلا ) وحضرت القبائل من قحطان و الدواسر إلى هذا المكان ، وقد زودهم بالذخيرة أمير منطقة نجران آنذاك ( ابن ماضي ) وقد سجل هذه المعركة في كتابه وجعلها خاصة بآل عامر من يام
وقد قدموا ((الشيخ مهدي بن ابراهيم لسلوم شيخا أو عقيدا لهم)) في هذه المعركة . فتقدموا على القبائل اليمانية من الكرب ونهد ومن ساندهم وشملت المواقع دواثر التي سميت باسمها ومشيرق والشمالي .
وقد قتل في هذه المعركة الكثير من قبائل المشرق اليمانية وقتل من يام ومن معهم ثلاثة منهم ( اثنان من آل عامر وواحد من آل دمنان الصقور )
وقد حدثت هذه المعركة في عام 1367 هجري ( 1947 ميلادي )
وقد قيل في المعركة أشعار كثيرة نذكر الشاعر ( أبواظهير المري) وقال :
سراج جاتك كما وصف الحلاتين = داجت على مشرب ومكمل ماه
جاتك بيامية معهم قحاطين .= كنهم سباع تدور من تعشاه
ما فوقها الا الطويلة وام تاجين = وامات خمس محازمها مملاه
ومافوقها الا صبيا ينزع الدين = وخطوات عودٍ مماشيه مخلاه .
وقال الشاعر نادر بن عشيو آل رشيد :
و الله ان طرات النضالي شرف البادي = نومي لهل بالشليل تهج وتغيري
لي ماج حكامها ثم راحت افرادي = تفاوزت كنها وردً على بيري
من فوقها لابة بالحرب تزدادي= يامية ما تطاوع للمشاويري
و إن بان نشر العدى ناتيه ورادي =اما معا جمعة والا معاييري
ندور سراج يا ظفرين لولادي =.ما عذر من صيحة يشبع بها الطيري
لزم على هجننا تشعا لها اذوادي = يازين صك الغرد بين المناعيري
زان التمداح يا مركوز النهادي= ياللي تعاف القرابة و المعاثيري
شومي عن اللي عطف ماهو تعيادي =...... ..................................
لما لفا كل قرمن كسبه اضمادي = اما بخلفات والا بالمصاغيري
وقال الشاعر عبيد بن مليمق آل رزق :
ابدع كلامي و بالرحمن بااسمي =اسوي القاف وابدع في تعاجيبه
يا طير باسبرك لى جيت من يمي = وصل كلامي لمن وده يغني به .
كم نايف من سراب الصبح منزمي = وان سلم الله عضود النيب تاتي به
ستة عشر ليلة و الجيش يلتمي = ومن عقبها و الطمع غنوا كسا سيبه
يامية في نحاها تنثر الدمي = والعامري لى حضر بانت مواجيبه
سته وعشرين عطيوا ذلقة السم= ايلين شبع الشمالي واختبا ذيبه
خذوا دبشهم وزموا شدهم زمي= وسراج كلا من الجرده يثوري به
هذا كلاما وكيدا في بني عمي =حتى البنية ينومسها تماري به
وقصيدة نسبت إلى الشاعر هادي آل فهاد ونسبت إلى الخدري آل مخلص .
كم من شجاع طاح في دلقا الرجالي = بين يام وبين جمع الجحدرية
كسبنا الخلفات وصخاف متالي =يوم ولد اللاش ما يحمى خويه
يوم جمع الحف جا فيها جفالي= وكم حفيف في اللقا طفيت ضويه
كم صبي راح من وقع العيالي= و المدايح جلها للمذكرية
وقال ابن حريدان من شعراء قبيلة دهم :
يا ويش علم اللفاني مع الطرشان =على دواثر و المشيرق يام منهله
ذبح ابن عفنة و ابن سبرى من الظفران = و النار ما تحرق الا من صلى واهج الملة
قبايل سوى واليا اصطغت شوكت الميزان =مقدور ربي من عطاه النصر شله ....
و اعذروني على عدم تمكني من حفظ هذه القصائد ومن كانت لديه
الرجاء تزويدنا بها
وشكرا لكم جميعا .....
المصدر
مجالس العجمان