سمي كرتون ميلودي لكي يألفه الاطفال ولا يصبح شي غريب عنهم هذه البقره
واليكم خرافات اليهود في هذه البقره
يزداد عنفوان اليمين ويستشرى في العالم ... الجمهوريون من جماعة تكساس المحافظة يسيطرون على الولايات المتحدة رغم فضائحهم المالية ... "وجاناتا" الهندوسي المتعصب يحكم قبضته على البلاد ...واليمين القادم من شمال إيطاليا هو القابض على مقاليد الأمور في روما .
واليمين التلمودي في إسرائيل حَوَّل الدولة العبرية إلى جمهورية حاخامات.
وحاخامات إسرائيل تحكمهم البقرة ميلودي ...!
والبقرة ميلودي إنْ ظهرت لن تقبل بأقل من هدم المسجد الأقصى ـ وشن الحرب الأخيرة وأم المعارك على المسلمين الأشرار واقتلاعهم من الكوكب..!
واليمين بطبيعته معروف عنه التزمت والانغلاق ..واليمين الإسرائيلي كذلك .. لكنه يزيد على أي يمين في العالم ولعه بثقافة الخرافات...
البقرة ميلودي واحدة من تلك الخرافات .. حيث يرى السادة ذوو " الطواقي السود" من حاخامات إسرائيل أن يوماً ما ستظهر بقرة حمراء اسمها ميلودي.. وظهورها يعنى الإذن ببناء الهيكل الثالث وشن أم المعارك على المسلمين ولقد ظهرت البقرة الحمراء في مزرعة اليهودي شمار ياشور ـ طبقاً لهلوسات عبَدَة الخرافات والأساطير من حاخامات إسرائيل فأسرع الرجل إلى الحاخام إسرائيل أريل مؤسسي جماعة " معبد الهيكل" التي لا هدف لها في هذه الحياة سوى إقامة الهيكل الثالث وإبادة العرب والمسلمين.
هرع الحاخام بصحبة أتباعه إلى مزرعة شمار ياشور وفحصوا البقرة لتعلوا هتافاتهم الهستيرية " أنها ميلودي ... المسيح قادم" !
وخلال ساعات اكتظت مزرعة ياشور ببعثات التليفزيون الإسرائيلية والعالمية ورأت محطات التليفزيون الأمريكية في البقرة الحمراء العاشرة مادة مثيرة يسيل لها لعاب أربعة ملايين أمريكي من اليمين المسيحي المتطرف الذين يشاركون حاخامات إسرائيل نفس موجة الخزعبلات حدث هذا خلال نهار أحمق من عام1997 . ومنذ ذلك التاريخ والتلموديون في إسرائيل والعالم يستعدون لبناء الهيكل الثالث والتجهيز للحرب الأخيرة...!
ورغم أن الصهيونية حركة علمانية ترتكز على فكر استعماري استيطاني مستلهم من أدبيات الاستعمار الغربي... وهذا ما يؤكده تيودور هيرتزل في كتابه " الدولة الصهيونية" حيث قال:
نحن اليهود نمثل طلائع جيش الحضارة الغربية ضد البربرية الشرقية!
رغم ذلك إلا أنه في الحقيقة لا تعارض بين أهداف ووسائل الصهيونية كحركة سياسية عنصرية وبين الفكر التلمودي الذي يرتكز على عشرات من الخرافات والأساطير المضحكة .. فهدف التيارين الاستيلاء على كل فلسطين ودول الجوار لإقامة إسرائيل الكبرى.
والدليل أمامنا صارخ ـ فجمهورية الحاخامات في إسرائيل يتربع على عرشها اليوم أحد أشد الساسة الصهاينة تطرفاً وإجراماً..إرئيل شارون، أما في جيش الدفاع الإسرائيلي فيجري توزيع كتاب العهد القديم على جنوده مُصدَّراً بمقدمة للحاخام الأكبر للجيش مع توزيع أطلس يظهر الخرائط التي تحدد معالم الأرض الموعودة والتي تضم بالإضافة إلى كل فلسطين الأراضي الأردنية أيضاً مع أدعية لتمجيد إله الحرب الذي سيكفل لهؤلاء الجنود النصر على الأعداء.!!
وكما يقول المفكر الكبير رجاء جارودى في كتابه "حق الرد" فهذه المطبوعات التي توزع على جنود جيش الدفاع تذهب في مضمونها إلى اعتبار أن" إبراهيم هو الأمة اليهودية" التي تقف في جانب والعالم كله في الجانب الآخر.
لقد كانت الصهيونية هى الحقنة التي غرسها الطبيب هيرتزل في أوردة الفكر اليهودي العنصري وأساطيره التي لا تصدق عن الأرض الموعودة من أجل زيادة الطلق تمهيداً لميلاد الدولة اليهودية في أرض الميعاد!
لهذا علينا أن نختزل نوبة الضحك على قصة البقرة الحمراء ونتأمل الأمر بقدر من الجدية يتلاءم مع حماقات حاخامات إسرائيل الفكرية والتي يمكن أن تنزلق بالمنطقة إلى بحر من الدم .وإلا سوف يضحك علينا التاريخ إن سلمنا مصيرنا لبقرة!.
المرجع:
منقول من احدى المنتديات
تقبلو تحياتي اخوكم : نجم