السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي محمد بن فهاد
أسأل الله العلي العظيم أن يجزيك على نيتك في طرح هذا الموضوع ونقل هذه الفتوى للمنتدى .
وأنا لم أكن اريد الإشتراك بالموضوع لآني أعلم أن هذا المكان ليس بمجلس لطلاب العلم وإنما هو مكان يدخل فيه الجاهل والعالم بهذه الأمور ، والأولى في هذه المواضيع أن تطرح في مجالس العلم وليس هنا يا أخي الكريم بغض النظر عن النيات .
إني أعلم أنك قرأت الحوار الذي دار بيني وبين الأخ عبدالناصر الفهاد وإتهاماته على الإخوان المسلمين والردود الواردة لهذه الإتهامات ، ولكن من الواضح أنك لم تقتنع وأعتقد أن عدم إقتناعك أساسه هذه الفتوى للشيخ إبن باز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ، لذا دعنا نحلل هذه الفتوى معا تحليلا مفصلا ونرى مالها وما عليها .
بداية نعلم أن المفتي إذا أراد الفتوى في أمر أو موضوع فإنه يستند عليه بأدلة قاطعة من كتاب الله وسنته ، أو في الكتب التي ألفتها الجهة المعنية بهذه الفتوى ، وهذا مالم نجده في فتوى الشيخ رحمه الله تعالى وإنما وجدنا جملته هذه ( هناك أشياء كثيرة، أسمع الكثير من الأخوان ينتقدونهم فيها ) ، أي أنه رحمه الله أسند هذه الفتوى عما سمع من الإخوان الذين نقلوا له الإتهامات الواردة في الفتوى ، وبإفتراض أن له أدلة لم يذكرها لأمر ما دعونا نرى ما بهذه الفتوى .
نرى في هذه الفتوى الإتهامات التالية :
1- عدم نشاطهم في الدعوة إلى توحيد الله .
2- عدم إنكارهم للشرك .
3- عدم إنكارهم للبدع .
4- عدم التوجه إلى العقيدة التي عليها أهل الكتاب والسنة .
ونرى أيضا ما يحثهم عليه رحمه الله في هذه الفتوى :
1- أن تكون لديهم عناية بالدعوة السلفية .
2- أن يدعون إلى توحيد الله .
3- أن ينكروا عبادة القبور .
4- أن ينكروا التعلق بالأموات .
5- أن ينكروا الإستغاثة بأهل القبور .
إذا نقلت لكم ردودهم من كتبهم لما يبطل هذا الإتهامات وأنهم يسيرون على ما يحثهم عليه الشيخ ابن باز رحمه الله هل تكفون عنهم وعن تلطيخ سمعتهم والنيل منهم ومن مشائخهم وذكر ما يسوئهم ويسوء المسلمين ولا ينفعهم ؟
الردود بعد إجابتك يا أخي المراقب محمد بن فهاد
تحياتي لك