اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل المخيال
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي القدير المحترم
صديق الملك . . . صديق القلم . . . صديق الكلمة
عدنا . . .
يعجبني رقي الهدف والطرح . . . وليس سرا جميل المضمون
ولاعجب أنني من الوهلة الأولى لقراءة الموضوع العنوان
نعم إنه عنوان ولكن في الحقيقة كله مضمون
توقعت بأنه سوف يفسر بأكثر من تفسير . . . كل من و جهة نظره و إن كان فيها بعض الإستعجال لأنني قلت لي عودة و كان الأحرى الإنتظار و قراءة ما سوف أدلي به لعله لا يصوب سهام الإتهام لطرف دون الآخر
و مع ذلك لا نصادر بل نحترم وجهة نظر الأخرين ونتقبلها بالتأكيد بصدور رحبة و بإبتسامة التقدير لهم <<< وهذا لايعني الأخذ بها فلنا حرية الإنتقاء
نرجع للفارغات أو الفارغين دون إستثناء جنس دون الآخر
لكي لا يعترض الطرف الأخر وذلك بتطبيقه على العموم
المرأة و الرجل وهم هنا في هذا الطرح من شواذ مجتمعاتنا
ولكن . . . وهي هنا إستفهامية كبيرة . . . ماذا قصد بفارغ . . . ؟
قصد بة الإفراغ أو التفريغ من المحتوى القيم بشكل عام وبملىء الإرادة
والشخص الفارغ هو من فقد محتواه الجميل وهدفه النبيل في الحياة وجانب طبيعته السوية
فقد الروح الحقيقية الجميلة و استبدلها بروح زائفة دميمة
فقدت الإتزان والعقل والهدف النبيل من الحياة وأصبح الهم الأول لهذه الروح بما أنها زائفة تتبع كل ماهو زائف وله الأولوية . . . و إن تمتعت شخصيتها بمظهر خارجي جذاب ممتع ساحر خداع
فإنها قشرة رقيقة هشة تستر خلفها المحتويات الفارغة . . . تتهشم مع أول موجة عاتية
لتتضح حقيقة زيف هذه الروح والشخصية
والمضحك المبكي إن أول من يصعق بهذا الواقع الزائف الفارغ هو صاحبها
صديق الملك . . . اعذرني للإختصار
الموضوع جميل وقيم و هو أكبر بكثير من ردي المتواضع الذي اختصرت فيه و لم ادخل في التفاصيل كي لا يساء الفهم و أتهم فيما لا أقصد .
تحيتي و تقديري لك و للجميع
|
أستاذي الراقي
فيصل المخيال
تقف الكلمات عاجزة عن البوح بما تكنّة الحروف لقلمك وفكرك المتشبع بالثقافة والأدب والأخلاق الحميدة ... كتبت أحرفاً من نور فأضاءت سماء متصفحي بعد أن كانت تلفة القتامة وتنتشر على جنباتة علامات الإستفهام الحائرة ..والتي أختلف البعض على تفسيرها ...
بكلماتك وروعة تناولك أدق تفاصيل الصفحة الفارغة من الحروف وليست فارغة من المضمون أستطعت أن تكون كربّان السفينة الذي يدير دفّة سفينتة برغم تحدي الأمواج العاتية ...حتى أوصلتها إلى شاطيء الآمان ... فهنيئاً لي بهذه المداخلة التي أنقذت ضبابيّة الفكرة لدى البعض ...
لن أضيف شيئاً على كلماتك فقد أجدت في البداية .. وأبدعت في المضمون وتميّزت في الخاتمة ...
فالكلام أستاذي الفاضل بعدك ليس سوى إضاعة للوقت وللجهد ...
تقبل من أخيك أسمى عبارات الشكر والتقدير والإمتنان ...
أخيك .