السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي القدير المحترم
صديق الملك . . . صديق القلم . . . صديق الكلمة
عدنا . . .
يعجبني رقي الهدف والطرح . . . وليس سرا جميل المضمون
ولاعجب أنني من الوهلة الأولى لقراءة الموضوع العنوان
نعم إنه عنوان ولكن في الحقيقة كله مضمون
توقعت بأنه سوف يفسر بأكثر من تفسير . . . كل من و جهة نظره و إن كان فيها بعض الإستعجال لأنني قلت لي عودة و كان الأحرى الإنتظار و قراءة ما سوف أدلي به لعله لا يصوب سهام الإتهام لطرف دون الآخر
و مع ذلك لا نصادر بل نحترم وجهة نظر الأخرين ونتقبلها بالتأكيد بصدور رحبة و بإبتسامة التقدير لهم <<< وهذا لايعني الأخذ بها فلنا حرية الإنتقاء
نرجع للفارغات أو الفارغين دون إستثناء جنس دون الآخر
لكي لا يعترض الطرف الأخر وذلك بتطبيقه على العموم
المرأة و الرجل وهم هنا في هذا الطرح من شواذ مجتمعاتنا
ولكن . . . وهي هنا إستفهامية كبيرة . . . ماذا قصد بفارغ . . . ؟
قصد بة الإفراغ أو التفريغ من المحتوى القيم بشكل عام وبملىء الإرادة
والشخص الفارغ هو من فقد محتواه الجميل وهدفه النبيل في الحياة وجانب طبيعته السوية
فقد الروح الحقيقية الجميلة و استبدلها بروح زائفة دميمة
فقدت الإتزان والعقل والهدف النبيل من الحياة وأصبح الهم الأول لهذه الروح بما أنها زائفة تتبع كل ماهو زائف وله الأولوية . . . و إن تمتعت شخصيتها بمظهر خارجي جذاب ممتع ساحر خداع
فإنها قشرة رقيقة هشة تستر خلفها المحتويات الفارغة . . . تتهشم مع أول موجة عاتية
لتتضح حقيقة زيف هذه الروح والشخصية
والمضحك المبكي إن أول من يصعق بهذا الواقع الزائف الفارغ هو صاحبها
صديق الملك . . . اعذرني للإختصار
الموضوع جميل وقيم و هو أكبر بكثير من ردي المتواضع الذي اختصرت فيه و لم ادخل في التفاصيل كي لا يساء الفهم و أتهم فيما لا أقصد .
تحيتي و تقديري لك و للجميع