بل غيرى أملا إلى . . .
مرسى الفرح . . . وضوح الإحساس . . . هيام الإرتواء . . . دفىء السعادة
الخطوات الثابتة . . . الأمل و التفاؤل
.
.
.
المس هنا مشاعر حقيقية وصادقة وليس مجرد خاطرة
فالحزن والرجوع لألم الذكرايات بدا فوق الأسطر لا بينها
سوف اتكلم بمقالة مباشرة لا بنثر أو خاطرة
كل منا له مخزونة الخاص من مر بل أمر الذكريات التي كفل لنا الزمن نسيانها
والعودة لها وفتح صندوقها لا يكون إلا بإداردنا الموجهة
إن الذكريات الحزينة ما هي إلا شواطى أمينة ننثر عليها ما استجد من هموم
فنجد بذلك راحة ومتعة وسلوى للنفس . . . ولكنه هروب من الواقع
نعم فتجديد الحزن قد يريح النفس . . . ولا عجب . . . إنها الحقيقة
فهي الريح التي تهب على النفس فتفرغها مما تكتل وتراكم من مشاعر الحزن فتطلق لها العنان
.
.
.
الآن إرتاحت النفس بعد إزاحت ما أثقل عليها وهدأت لنعود للواقع
نعم الواقع الذي لابد من مواجهته . . . وأنا متذخر وشتى أنواع الأسلحة
الإيمان ففيه القناعة والرضى
العقل وفيه الميزان والإتزان
المحيط وفيه التضحية والحب
الماضي آخذ جميله لا تعيسه ففيه الأمل
المسير بتحديد هدفه و تركيز الإتجاه
الجوري كل اليقين . . . لا نلجأ لمر الذكريات إلا لأمر جدد الماضي فنجد به السلوى والمواساة
و هذا ملموس بلا شك في هذه الخاطرة الحزينة والتي كتبت أسطرها بمداد الدموع
التي لن أقول ابدعتي بها بل ابدعت في إجبارنا المشاركة في شرب كأس إحزانها
دمت و وفقت للخير