السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختنا القديرة الفاضلة
عجميه ولي الفخر المحترمة
لكي لا ننسى الترحيب الواجب 
أهلا و سهلا فيج أختنا الفاضلة في منتداج و إن حالت الظروف دون التواصل مع الأحبة
و متمنين العودة بنفس النشاط و الهمة السابقة لنستمتع بمشاركاتج الجميلة
و التي استمتع بها من سبقنا وغاب . . . أو من سبقنا و هو لا يزال باق
فنحن نفرح بعودة بمن اسمه محفور في لوحة شرف هذا المكان
الذي جمعنا بالأحبة كلهم
جديدهم . . . و قديمهم الحاضر . . .
و قديمهم الغائب العائد المتجدد . . . و قديمهم الغائب المنتظر عودته
أختنا القديرة الفاضلة
إعلمي أن أول الشجاعة في كسر حواجز الغربة هي
الكتابة و البوح بهذه المشاعر . . . و التي بها حركتي مكنون الخواطر
إن الغربة مرض و داء عضال . . . يشتكي منه من غاب وأطال
و بعد عناء الشوق للمكان . . . يعود فلا يجد احداً الخلان
بدعوة صادقة يعودة من غاب . . . و إنشاء الله يجتمع كل الأحباب
أختنا القديرة الفاضلة
إعلمي أن ثانيها
عودي كما كنتي بقوه . . . فاكل مرحب بصادق الأخوه
استمري و جودي بسخاء . . . فنحن عطشى ننتظر العطاء
اليوم و غدا بجدٍ يتداولان . . . ها قد عاد الأصحاب والخلان
أختنا القديرة الفاضلة
مشاعرج صادقة . . . و اسلوبج في طرحها سهل جدا . . . و البوح بها جميل . . . والبوح كالعتاب صابون للقلوب فهو يزيل تراكم المشاعر فلا يثقلها
و لنكن صادقين لم نجربها بنفس الوجه
و لكن جربناها أول مرة عند دخولنا هذا الصرح الجميل . . . كان الشعور و الإحساس كمن يدخل بيتا غريبا
يتلفت يمنة و يسرة فلا يعرف أحدا . . . فلا إبتسامة تستقبله
و بدأنا نهم بالتراجع . . . فعلت أصوات الترحيب ممن لانعرفهم بالأمس . . . فأصبحوا اليوم أعز الأحباب و الخلان والندماء
و كان ذلك بعد أيام معدودات من التفاعل والتواصل . . . فوجدنا القلوب الطيبة مفتوحة و مرحبة قبل المكان
أختنا القديرة الفاضلة
أن كل عضو في هذا المنتدى الكريم . . . هم الأشخاص الذين عنيتيهم وسميتيهم
و لكن رجاء . . . رجاء . . . أعطي الفرصة لهم ليثبتوا ذلك . . . فلا تحرمينهم
فهم تطور و موروث فكر من خبرتي . . . و إنها نفس القلوب لم تتغير
و هم على علم كامل و دراية تامة بأسماء ركائز المنتدى وإضاءات من سبقهم
و ما لهم من دور قيم و جليل في نمو و نهوض ورقي هذا الصرح
و بالتأكيد أنتِ أحدهم
وراح أقولها بالعاميه ( اللي ماله أول ماله تالي )
و نيابة عن أحبتي انتِ على الرحب والسعة 
و أعـــــذريني لــــلإطــالـــة
عنهم
منــــتـدى وشـــبـكـــة قبــــيـلـة العـــجـــمان