عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 04-05-2006, 12:07 PM
خيال الحرشا خيال الحرشا غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 952

أيها الإخوة الكرام إن ما دعا إليه المدعو حسن الترابي من ضرورة التوحد بين الأديان أمر واضح وبين في ضلاله وخطورته ومناقضته لصريح القرآن الكريم والسنة وإجماع العلماء ..

وللفائدة فإني أحيل الأخ القارئ الكريم إلى مراجعة فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية بالرقم 19402 وتاريخ 25/8/1418هـ فيما يتعلق بالدعوة إلى وحدة الأديان ومما جاء في هذه الفتوى :

أولاً : إن من أصول الاعتقاد في الإسلام المعلومة من الدين بالضرورة والتي أجمع عليها المسلمون أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام وأنه خاتمة الأديان وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع فلم يبق على وجه الأرض دين يتعبد الله به سوى الإسلام قال الله تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)والإسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هو ما جاء به دون ما سواه من الأديان .

سادساً: وأمام هذه الأصول الاعتقادية والحقائق الشرعية فإن الدعوة إلى (وحدة الأديان) والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد دعوة خبيثة ماكرة والغرض منها خلط الحق والباطل وهدم الإسلام وتقويض دعائمه وجر أهله إلى ردة شاملة ....

ثامناً : إن الدعوة إلى( وحدة الأديان) إن صدرت من مسلم فهي تعتبر ردة صريحة عن دين الإسلام لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد فترضى بالكفر بالله عز وجل وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الكتب وتبطل نسخ الإسلام لجميع ما قبله من الشرائع والأديان وبناء على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعاً محرمة قطعاً بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع ....)

__________________

رد مع اقتباس