أضم صوتى لصوت الأخوة
يجب أن نبتعد عن الأحزاب
لم يسقطنا ويدمرنا فى أكثر من موقع الا تبعية بعض العجمان للأحزاب
بل للأسف تصلنا أخبار محزنة
ولقد لا حظنا تكرر هذا الموضوع كثيرا
حيث يتعمد الأخونجى من القبائل ألأخرى غير العجمى
وكذلك الحضر
بالتسويق للمرشح العجمى التابع للحركة
ويتركز هذا التسويق فى ديوانيات العجمان ومجالسهم
فنقول بصوت عالى لا للحزبية والتحزب
نريد وطنيين(محافظين)
وأن كانوا أسلاميين فيامرحبا ومسهلا
ولكن بشرط أن يحصل على ثقة ربعة وبنى عمة
وسلامتكم