لن يغفر التاريخ لجميع من شارك فى (اهانة الأمير سعد العبداللة)
وبالنسبة للأخوة المطبلين للشيخ صباح الأحمد فنقول (نبايع ولا نزايد)
والشيخ صباح أميرنا وأنتهى ولكن
سيذكر التاريخ
أول اهانة لأمير على كرسى الأمارة
وسيذكر
أول تطاول وعزل لأمير وتحقيق مقولة (أمير سابق) والبعض صرح لن يكون عندنا أمير سابق
وسيذكر
غياب البدو والقبائل عن أى دور فاعل فى الأزمة الأخيرة وهذا ما سيدفعون ثمنة بالأيام القادمة
أقول بأختصار
ليتنا لم نشهد أهانة الأمير الوالد سعد العبداللة فواللة ما هو يستاهل الأهانة