عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 01-04-2006, 01:02 AM
البادع البادع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: خارج السرب
المشاركات: 2,909

بيان: لابد من التوازن في عمليات بيع الثواني الأخيرة

للحد من أي محاولات للتلاعب في أسعار الإقفال





طالب التقرير الاسبوعي لشركة بيان للاستثمار بخلق نوع من التوازن في عمليات البيع في الثواني الاخيرة للحد من أي محاولات للتلاعب في أسعار الاقفال.
وكشف التقرير عن تكرار ظاهرة تغير أسعار الأسهم بشكل قوي في الآونة الاخيرة خلال الثواني الأخيرة من التداول, لافتا الى أن السوق يشكل وسيلة البيع والشراء بين المتداولين, موضحاً ان تقنية إدارة المحافظ تستلزم احيانا تنفيذ بعض الصفقات في آخر لحظات التداول بهدف بناء المراكز, إلا أن المحاذير كثيرة من عمليات تتم بكميات صغيرة جدا ويكون هدفها الوحيد التأثير بشكل كبير على أسعار الإقفال.
وأشار التقرير الى انه بالإمكان فرض حد أدنى من الكميات التي تغير من سعر الإقفال كأن يوضع حد أدنى مكون من 5 وحدات على سبيل المثال تداول مجتمعة حتى يتغير سعر الإقفال و خاصة عند الاقفالات الربعية التي تؤثر على الميزانيات وذلك مع مراعاة مختلف شرائح الأسعار.
وأكد التقرير ان أداء سوق الكويت للأوراق المالية في الأسبوع الأخير من الربع الأول للعام 2006 أقوى بعض الشيء بالمقارنة مع الأجواء التي سادت في الأسابيع القليلة الماضية, وتراجعت حدة التذبذب في المؤشرات بشكل ملحوظ في اليومين الأخيرين وسط نشاط في حركة التداول. وبالرغم من أن مكاسب اليومين الأخيرين كانت محدودة جداً وحصلت في الدقائق الأخيرة للتداول, إلا أن ذلك يدل على وجود نوايا جدية للتدخل والشراء حيث وصلت أسعار الكثير من الأسهم إلى مستويات مغرية جداً لبناء المراكز.

نمو الودائع
من جهة ثانية, كانت الخسائر السابقة التي مني بها صغار المستثمرين الدافع وراء خروج أغلبهم من السوق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من رؤوس الأموال مهما كانت صغيرة, وأدى ذلك إلى نمو الودائع المصرفية حيث تحولت بعض الأموال من السوق إلى البنوك, كما من المتوقع أن يشهد قطاع إدارة الثروات رواجاً في الأوضاع الحالية مع تقبل الكثيرين لفكرة التخلي عن الاستثمار في أسواق المال عبر عمليات مضاربية بحتة.
وأوضح التقرير أن سوق الكويت للأوراق المالية أصبح مهيأ لاستقبال نتائج الشركات في الربع الأول, والتي من الطبيعي أن تشهد بعض التراجع بسبب الأوضاع التي شابت مختلف أسواق المال العربية خلال الربع الأول, إلا أن حدة التأثر ستكون مقبولة وضمن المعقول خاصة للشركات ذات الستراتيجيات المدروسة والخطط الطويلة الأمد لنشاطاتها الرئيسية مهما تنوعت.
وأشار التقرير الى انه وبنهاية شهر مارس, انتهت مهلة الإفصاح عن النتائج السنوية للشركات المدرجة في السوق, وبلغت أرباح 146 شركة 3.216 مليار د.ك. بارتفاع قدرة 1.530 بليون د.ك. ونسبته 90.77 في المئة عن أرباحها للعام السابق. من ناحية أخرى, بلغت خسائر المؤشر السعري في الربع الأول من العام 548.4,1 نقطة أي بتراجع 13.53 في المئة عن إقفال العام الماضي, في حين تراجع المؤشر الوزني بنسبة 10.38 في المئة مع إقفاله يوم الأربعاء الماضي عند 503.90 نقطة. وبحسب تداولات شهر مارس, يواجه المؤشر السعري أول مستوى من المقاومة عند 970,10 نقطة في حين يواجه المؤشر الوزني مستوى مقاومة أول عند 544 نقطة. هذا ويتمتع كل من المؤشرين السعري والوزني بمستويات دعم عند 320,9 نقطة و482 نقطة على التوالي.

__________________

رد مع اقتباس