بو لافي ياهلا فيك
مراحل الإصلاح بدأت تظهر دلالاتها منذ مرض الأمير وولي عهده
حيث انتشرت المحسوبية و التناحر على المناصب والرشاوي
عفوا اقصد المناقصات لسين من الناس مقابل مصالح معينة
كما انتشر التطاول على القانون ، إلى أن وصل الأمر لآخر هذه الإصلاحات
وهو اصلاح البورصة ، المساهمين يطلبون الإصلاح و الحكومة تضخ
مئات الملايين لإنقاذ البورصة
و سين من الناس يشفط هذه الملايين بطريقة متفق عليها مسبقا
مانقول إلا اربطوا الأحزمة ( الله يرحمك يا جابــر الخــير )