هذا هو الليث المكبل في سراديب الظلَم ** هذا الذي عاف المنام لأجل ثكلى لم تَنم
هذا الذي ألقى عصا التلحان رهناً بالحمم ** هذا الذي يفدي الجهاد .. فداؤه روح و دم
و الآن .. وا أسفي عليه غريق بحر ملتطم ** لم ينبري أحدٌ له لم يفتدوه أولو الشِيَم
تركوه في ظلماته و الليل بالكيد ادلهم ** هجروه ما سلّوا له سيف النكاية ينتقم
لكنه رغم القيود و رغم آلاف التهم ** سيظل ينبض عزة من خلف قضبان الألم
أسأل الله يفك أسرهم هم وجميع من معهم ويجبر كسرهم ويعيدهم إلى أهلهم سالمين غانمين ،،
ويخرج أمريكا وحلفاءها من العراق ذليله صاغرة
الأخ القدير ( أبو فيصل )
تقبل تحياتي
السؤدد