أستاذي الفاضل
الباشا
عندما يشتد هجير المواضيع الغثّة .. وعندما يضمأ الفكر للحرف المفيد ... وتشتاق الأعين لمعانقة
الإبداع أبحث عنك أستاذي الكريم .. وأبحث عن قلمك الملهم فمن المؤكد أن به ما يروي الضمأ
ويطفيء لهيب البحث والشوق ...
قرأت ما كتبت أكثر من مرّة وفي كل مرّة أجد لذّة وروعة تختلف عن سابقتها وهذا هو ديدن ما يخطه
الكبار أمثالك ...
أسأل الله لك دوام التوفيق والسلامة ...
تلميذك .