الأخ القدير ( أبو حمد الشامرى )
جزاك الله خير على هذه الغيرة
وعلى هذه الأبيات الرائعة التي أدرجتها ،
نعم أخي نحن قوم أعزنا الله بالإسلام وجعلنا في مقدمة الأمم ( أسيادها ) نخرجهم من الظلمات إلى النور ، ونقيم العدل في الأرض حتى دانت لنا الدنيا باسرها ، فتحنا مشارق الأرض ومغاربها بغيرتنا على محارم الله واعتزازنا بديننا فقذف الله الرعب في قلوب أعداءنا ، وبلغنا ذروة العز والسؤدد ،
ثم حينما إبتغينا العزة بغير دين الله ولجأنا إلى ملل الكفر والإلحاد وحكمنا الشرائع الوضعية وعطلنا الجهاد ، غزانا أعداءنا في عقر دارنا ، وماتت الغيرة في قلوبنا ، فهانحن نرى مايحدث لأعراض المسلمين ولا سامع ولامجيب ،
رخصت دماء المسلمين بكل حاضرة وريفي
في زحمة الأيام والأحلام والعيش الوريفي
أرثي لأمتنا .. أبكي لحالها
كيف تنقاد راغمة الأنوف
مروضة على الإذلال .. و العدو قد
هرعوا كأسراب الذئاب الضاريات من الكهوف
وتفجرت أحقادهم حرباً على الدين الحنيف
تركنا نصرة بعضنا البعض ، وانشغلنا بما زرعه أعداءنا من الفتن والبلايا في بلاد المسلمين ،
لك احترامي
السؤدد