وكلما أحسن حكامها وساستها التعامل مع علمائها ومشايخها ودعاتها ومفكريها توسعت منطقة الوسط والاعتدال وقلت حوادث التكفير والتفجير، والعكس صحيح. والنتيجة الحتمية بل الهدف المطلوب في النهاية هو التضييق على منطقة التطرف بنوعيه الليبرالي والديني وتقليص مساحته وتقويض أساساته وانتقاصه من أطرافه. هذه ـ كما أتوقع ـ هي أمنيتكم وأمنية الأمير سلمان بل أمنية كل حكيم ومعتدل في عالمنا العربي.
مقال رائع نقلته لنا اخي الكريم
شبل ركان
وبارك الله فيك