الولايات المتحده فعلا دوله مؤسسات وهى التى تسيطر على الدوله
ولكن من يسيطر على تلك الموسسات؟ اليهود
وهم بارعيين فى ذالك فمن خلال الحرب العالميه الثانيه وماتعرض له اليهود من اضطهاد فى اوربا
هاجر الكثير منهم الى امريكا مع انه كان موجود من قبلهم اقليات يهوديه سابقه
ولذالك كان اليهود غير محبوبيين من المجتمع الامريكى لكن تخطيطهم ومحاوله كسبهم للمال بشتى الطرق
وكان يسيطرون على اوسخ الاماكن من اماكن قمار الى اداره شبكات دعاره
كما انهم يتفنون فى الربا وطرق الرهان مكنت هذه الطبقه من السيطره ووكانت امريكا على اعتاب تزعمها الاقتصاد بعد الحرب العالميه الثانيه
وقد تمكنوى فى خلال الستينيات من السيطره والدخول فى معظم المؤسسات
الاقتصاديه فى البلد واستطاع هؤلاء من السيطره على غالبيه القنوات الامريكييه
واعلام بشكل عام من صحافه ايضا
كما انهم استطاعوى ان يسيطرون على اكبر المصانع من صناعه السيارات وصناعه المعدات الحربيه
والسيطره على شركات البترول والبنوك وهناك سيطره بنسبه توازى 40 بالمائه من المؤسسات القائمه فى امريكا يسيطر عليها اليهود
هناك تلاقى مصالح مع اسرائيل بحكم اللوبى اليهودى الذى يسيطر على الولايات المتحده ويلعب دور رئيس فى انتخابات الامريكيه من انتخاب رئيس امريكا
الى انتخاب اعضاء الكونغرس الامريكى وحكام الولايات الامريكيه
وهناك نظره امريكيه توسعيه بحكم انها اليوم الدوله المسيطره على العالم فيجب ان تستغل قوتها فى هذه الفتره قبل ظهور قوه اخرى مثل الاتحاد الاوروبى او الصين والنمو الاقتصادي السريع فيها
اين يوجد وقود العالم الذي تعتمد عليه هذه الاقتصاد الصناعى العالمى
هو منطقه الشرق الاوسط الذي يوجد فيه حوالى نص احتياط العالم وهنا يجب ان تكون تلك الدول تحت السيطره الامريكيه حتى تتحكم فى المستقبل بحكم انه مسيطره على منابع النفط فى المحافظه على سيطرتها على العالم
النقطه الثانيه هى تنامى الاسلام فى اوروبا وامريكا بشكل سريع ضايق اليهود والامريكان بشكل عام
لان الاسلام فيه معانى جميله تنظيمه لحياه الفرد وتهذيبه للانفس البشريه
الذى افتقدت الروح العصريه الغربيه لها واصبح البشر فى تلك الدول كالحيوانات وهو ماكان الغرب يبحث عنه فوجدوه فى الاسلام وكان هناك دخول كبير ودعوه اسلاميه فى امريكا واوربا وحتى فى افريقيا واسيا
هنا ظهر خطر هذا الدين وهذه الحضاره وخصوص بعد ظهور العالم الاسلامى
من فتره الاستعمار اللى كان يعيشه ومرحله الجهل الى مرحله النمو التربوى والعالمى
وبدات تتنامى وكان الاسلام يشكل العدو رقم 2 للغرب بعد الشيوعييه
وانتهى العدو رقم واحد
ومن هنا يجب غزو هذا الدين وهذى الحضاره فى منبعها فى عقر دارها
وتغير المناهج العدوانيه وخلق جيل علمانى تحررى يميل الى الفكر الغربى
من خلال الدخول بمبداء الحريات والدموقرطيات وتهميش دور الدين وفصله عن امور السياسه وامورالدوله وتغير هذه المناهج من خلال مفاكرين لبرليين لهم فكر غربى فى زرع مناهج فى التعليبم التربوى
النقطه الثالثه يشكل الاسلام خطر مستمر دائم على اسرائيل بحكم ان الدين الاسلامى وهنا يجب تحجيم هذا الخطر وزواله
اخوانى الامريكان واليهود تلاقت مصالحهم فهناك مصالح امريكيه وهناك خريطه اسرائيليه
تطمح اسرائيل فى رسمها وجعلها وطن قومى واسرائيل له طموح فى ان تكون دوله عظمى فى يوم من الايام
وعندهم للدور الامريكى فى طمس الهنود الحمر وخلق وطن امريكى غدوه وطريقه فى اعاده نفس الدور ولكن بطرق اخرى من خلال ابعاد هذا الجيل عن الاسلام
ومن خلال مساعده امريكا وتفريق شمل هذه الامه من خلق نزعات داخليه حتى بين افراد الشعوب العربييه وخلق احقاد
ومنها اقول ان الوضع العربى والاسلامى سيتطور وسينحدر اذا لم يكن هناك صحوه اسلاميه او ان يجعل الله ظروف تغير موازيين القوى العالميه
ويكون هناك تغير فى ميزان القوى