علمتني صروف الدهر أن الأمم كالمحرّكات الكبيرة , مكوّنة من مجموعة كبيرة من التروس , ملايين على وجه التحديد ؛ ويمثل هذه التروس أبناء الأمة , بعضها كبير مثمر , وبعضها ضعيف له تأثير سلبي على كافة المجموعة والتي يمثلها المحرك ..
واتجاه المحرك في الحياة وطريق سيره دائماً تحدده وتختاره التروس وخاصة الرئيسة منها , ولقيام التروس بأدائها على أكمل وجه لزم استعمال الزيوت التي توضع في المحرك لتحميه من التآكل , متمثلة في الجوانب الروحية والأخلاقية أو اللامادية .
المحرّكات تعطب .. إما لعدم وجود الزيت أصلاً , أو لردائة الزيت نفسه , وكل الزيوت لها عمر افتراضي سوى زيت التوحيد الذي ما إن يزيد إلا تزيد بركة المحرك ولا يجف منبعه ولا يتلف كما تلفت غيره من الزيوت .
الغالية ، سندريلااا العجمان
كل الشكر على الطرح الرائع
لك مودتي
السؤدد