السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ القدير .. المتلقم
لم يكن يخفى على أحد ، كم كان إيماننا بالمجاهدين الأفغان والمجاهدين العرب في زمن حرب المجاهدين ضد الاتحاد السوفيتي والشيوعيين .
فكنا نسمع عنهم الأخبار السارّة والكرامات التي حباهم الله بها .
وكان بن لادن في ذلك الوقت بطلاً أسطورياً جدد لنا خالد بن الوليد رضي الله عنه وصلاح الدين .
كانت الدول العربية وأخص منها الخليجية تأيده قلباً وقالباً وكان يحظى بتأييد علماء تلك الدول . وكانت بعض الدول تعطي تسهيلات بل ومعونات ومنح لمن يريد الانضمام في صفوف المجاهدين . فتجدد الجهاد وعادت روحه المفقودة لأمد بعيد.
وأيضاً كانت أمريكا تدعم المجاهدين لحرصهم على جمح سيطرت السوفيتيين وبغرض ضربهم بطريق غير مباشر.
ثم .. - تغير الوضع حتى صار الجهاد شبهه وبعد أن انتهى الجهاد في أفغانستان ووضعت الحرب أوزارها انقلب الوضع.
فنرى الدول التي كانت تدعم المجاهدين انقلبت ضدهم وأصبحوا مطاردين ومتهمين بالإرهاب .
للجميع احترامي
السؤدد