وكما جاء في إعتراف الشايع فقد إنتظر في العراق قرابة شهر ونصف دون أن يكلفه أي من أمراء الجماعات الإرهابيه بأي عمل وقد سئلوه أثناء فترة إنتظاره هل هو على إستعداد بأن يقوم بعمل إنتحاري فأجابهم بالنفي .
وبعد إنتظاره الطويل كلف بقيادة صهريح للغاز لمسافة كيلو متر واحد ورغم إستغراب أحمد من هذا العمل الذي تم تكليفه به لإلا أنه قام بقيادة هذا الصهريج وقبل أن يصل الى المكان المقصود بمئة متر تم تفجير الصهريج رغم وجود الشايع بداخله ولكنهم فجروه لكي تصبح العمليه إنتحاريه ولكي يثبتوا للعالم بأن الأفراد المنتمين لهم على أتم الاستعداد للتضحيه بأرواحهم .
تحياتي