يغطيك العافيه اختى
مسك
لم تحظ المرأة من الاهتمام على مدار التاريخ ما حظيت به في ظل شريعة الله فقد أعادها الإسلام إلي المكانة اللائقة بها ، وأعاد لها الحقوق المقررة لها شرعا
وأنطلق بها إلي أسمى المراتب ولم يعد الفارق بينها وبين الرجل إلا القوامة وبذلك أخذت المرأة مكانتها لأول مرة في التاريخ على يدي شريعة الله الغراء.
وليس العمل محرما على المرأة أو ممنوعا عنها بصورة عامة وإنما باستطاعة المرأة القيام ببعض الوظائف والأعمال كالتدريس أو التطبيب أو التمريض للنساء بل وباستطاعتها أن تقوم بأي عمل لا يخرج بها عما يليق بذوات الحياء والطهر والعفاف مادام هذا العمل بعيدا عن الاختلاط بالرجال أو الخلوة أو كان عملا غير محرم شرعا والاهم الاينتج عنه إخلال بواجباتها نحو أبنائها وزوجها .