اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن هوازن
مارديتو علي عن
نهاية ابو خوذه
|
لاشك يابن هوازن بأن شيخاً جمع الكرم ليملك به الأصدقاء و الشجاعه ليرهب بها
من الأعداء مما لا شك فيه بأن الناس تلتف حوله ، و بالفعل فقد ألتف
حول الشيخ خلق كثير ممن يوالونه و من هنا خاف منه
والي العراق من قبل الأتراك و جمع مع الخوف حقدا على الشيخ عبدالكريم الجربا
لرفضه طلبه و إعطائه الفرس ( الكحيله ) حيث كان رد الشيخ عبدالكريم بهذه الأبيات : -
أرسلت لي يا بيه خط يروعي=تطلب عـذاب مـلاويات الصروعي
أبي ليا من خضّبن عليّ جموعي=أثني عليها مع جموع الطنايا
يا بيه ماهي قيمرا بالصحوني=هذي الكحيله مثل عز البدوني
أبـيـها لا جـو لابتي ينتخوني=في ساعـه حامت طيور المنايا
البيع و الله ما أبيع الكحيله=ألاّ و لا أسـخى به ربـع ليله
أبي ليا سـنّدوا مع طـويــلــه=أثني عليها من قبل الثنايا
ما همّني البيه هو و الشريفي =حـنّا مـنـزّحت العـدو الحـفـيفي
بالغصب ما نعطي عدل الرغيفي =و عند الرضا نعطي كبار العطايا
فوشى به والي العراق عند زعيم الترك آنذاك و أخبره بأنه قاطع طريق
يتبعه خلق كثير و يقوم كذلك بالتحريض و له مطامع في الاستيلاء على العراق ..
و بدأ والي العراق يرسل المراسيل و يكتب الكتاتيب حتى رسم صورة المجرم و صورة
قاطع الطرق عن الشيخ عبدالكريم لدى زعيم الترك آنذاك ..
عندها أعطاه الإذن بعد إصدار حكم الإعدام و إهدار دم الشيخ عبدالكريم الجربا
إلا أنه كان من الصعب النيل منه بالحرب فكانت عادة الأرذال حاضره في هذه القصة
و هي الغدر ..
نالوا من الشيخ بعد أن دبروا الحيله فقبضوا عليه و أعلنوا حكم الإعدام الذي أصدروه
فأعدموا الشيخ عبدالكريم شنقا على جسر الموصل و يؤرخ المؤرخين تلك الحادثه
حوالي عام 1265هـ .. رحمه الله رحمه واسعه ....
أي تقريبا في عهد إمارة الأمير طلال العبدالله الرشيد آنذاك في حائل ..
__________________

طنايـا وانشــــــــــــــدوا كـل الأجيـال
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,تاريـخ ربعـــــي كاسبيـنـه بالافـعـال
ياعيال نبغى مجـد الأجـداد ياعيـال
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،بسيوفهـم كـــم روضـوا كـل خـايـب
|