عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 08-09-2005, 11:20 AM
الجنازه الجنازه غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 153

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن هوازن
مارديتو علي عن


نهاية ابو خوذه


لاشك يابن هوازن بأن شيخاً جمع الكرم ليملك به الأصدقاء و الشجاعه ليرهب بها

من الأعداء مما لا شك فيه بأن الناس تلتف حوله ، و بالفعل فقد ألتف

حول الشيخ خلق كثير ممن يوالونه و من هنا خاف منه

والي العراق من قبل الأتراك و جمع مع الخوف حقدا على الشيخ عبدالكريم الجربا

لرفضه طلبه و إعطائه الفرس ( الكحيله ) حيث كان رد الشيخ عبدالكريم بهذه الأبيات : -


أرسلت لي يا بيه خط يروعي=تطلب عـذاب مـلاويات الصروعي
أبي ليا من خضّبن عليّ جموعي=أثني عليها مع جموع الطنايا


يا بيه ماهي قيمرا بالصحوني=هذي الكحيله مثل عز البدوني
أبـيـها لا جـو لابتي ينتخوني=في ساعـه حامت طيور المنايا


البيع و الله ما أبيع الكحيله=ألاّ و لا أسـخى به ربـع ليله
أبي ليا سـنّدوا مع طـويــلــه=أثني عليها من قبل الثنايا

ما همّني البيه هو و الشريفي =حـنّا مـنـزّحت العـدو الحـفـيفي
بالغصب ما نعطي عدل الرغيفي =و عند الرضا نعطي كبار العطايا


فوشى به والي العراق عند زعيم الترك آنذاك و أخبره بأنه قاطع طريق

يتبعه خلق كثير و يقوم كذلك بالتحريض و له مطامع في الاستيلاء على العراق ..


و بدأ والي العراق يرسل المراسيل و يكتب الكتاتيب حتى رسم صورة المجرم و صورة

قاطع الطرق عن الشيخ عبدالكريم لدى زعيم الترك آنذاك ..

عندها أعطاه الإذن بعد إصدار حكم الإعدام و إهدار دم الشيخ عبدالكريم الجربا

إلا أنه كان من الصعب النيل منه بالحرب فكانت عادة الأرذال حاضره في هذه القصة

و هي الغدر ..

نالوا من الشيخ بعد أن دبروا الحيله فقبضوا عليه و أعلنوا حكم الإعدام الذي أصدروه

فأعدموا الشيخ عبدالكريم شنقا على جسر الموصل و يؤرخ المؤرخين تلك الحادثه

حوالي عام 1265هـ .. رحمه الله رحمه واسعه ....

أي تقريبا في عهد إمارة الأمير طلال العبدالله الرشيد آنذاك في حائل ..

__________________

طنايـا وانشــــــــــــــدوا كـل الأجيـال
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,تاريـخ ربعـــــي كاسبيـنـه بالافـعـال

ياعيال نبغى مجـد الأجـداد ياعيـال
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،بسيوفهـم كـــم روضـوا كـل خـايـب