الجزء الثاني
مرابط خيل قبائل الجزيرة الشهيره II
المصادر لأخي ALAJMI :
1- بعثة عباس باشا.
2- كتاب أصول الخيل - محمد علي توفيق.
3- أصول الخيل الحديثة - حمد الجاسر.
تتمه / المهرة الصفراء بنت الحصان وذنان الخرساني بيعت الى »مذكر بن عضيد«
من »العاصم« من »قحطان« بطريقة بيع المثنوي »ببيع نصف الفرس« بحيث
يردها لنا عندما تلد له مهرة وفعلا اتت عنده بمهرة صفراء »اي بيضاء«
ابوها دهيمان شهوان, حصان حشر ابن وريك »من شيوخ العاصم من قحطان«
فأعاد الينا مهرتنا الصفراء فأتت عندنا بمهرة صفراء ايضا ابوها شوافان
حصان »ابن منزل« من »بني حسين« من »الظفير« فبعنا الام على برغش بن
زيد بن عريعر بن دجين, وقت شياخة محمد الاصقه بن عريعر بن دجين آل حميد
شيخ بني خالد وامير الحسا.
اما مهرتنا الصفراء »تطلق العرب على الفرس البيضاء اسم الفرس الصفراء«
بنت الحصان شوافان حصان »ابن منزل الحسيني« اتت عندنا بفرس صفراء ابوها
شوافان اخو ابوها »عمها« فبعنا هذه الفرس المولودة الصفراء على »بني
عامر« من »سبيع« ومنهم حافها »سرقها« ابا العلا »من شيوخ عتيبة« وهي
الان موجودة عنده »وهي ام كحيلاته العافصيات«.
وولدت فرسنا الصفراء بنت حصان ابن منزل مهرة صفراء اخرى ابوها شوافان
ايضا, ثم ولدت لنا حصانا بعناه على ابن بدر من اهل الكويت »هو التاجر
النجدي الكويتي الذائع الصيت يوسف بن عبد المحسن البدر عام 1297 هـ-
1880 م« ثم ولدت لنا فلوة سوداء ابوها ربدان, حصان الدحام الدويش من
»مطير« وابو ربدان هو هدبان حصان »ابن لامي« من شيوخ »الجبلان« من
»مطير«.
وقتلت فرسنا الصفراء ام خيلنا »بنت حصان ابن منزل« تحت اخي اثناء كون
»هجوم« الضبيعي »من مطير« علينا »وما زال الكلام لحمود بن عافص يحدث به
بعثة عباس باشا«.
اما المهرة الصفراء بنت شوافان فقد انجبت »ولدت« لنا حصانين وفرساً
صفراء ابوها شوافان ثم ماتت.
اما الفرس السوداء فلقد اتت لنا بمهرة حمراء ابوها شوافان بعناها على
ناصر بن راشد السعدون »والي عثماني يحمل رتبة باشا وامير امراء وشيخ
قبيلة المنتفق« واتت لنا كذلك بمهرة حمراء اخرى ابوها كحيلان بن دهيمان
وهذه المهرة الحمراء اتت لنا بحصان ابوه الصقلاوي اصله من خيل »الجلاس«
من »الرولة« من »عنزه« وهو حصان »ربدان بن عاصم« من »الظفير« وهذه
الفرس الحمراء التي ودلت لنا هذا الحصان, وصلت الى مربط خيل عباس باشا
حاكم مصر وهي ام خيله كحيلات عافص.
والفرس الحمراء بنت الحصان كحيلان بن دهيمان اتت لنا ايضا بفرس حوليه
الان ابوها كحيلان ابن شوافان, من خيل »دهم الجعيب« من بني حسين من
»الظفير«.
وسألت بعثة عباس باشا »سطان ابن صويط« شيخ »الظفير« عن الرجل الظفيري
المسمى »السمحاوي« صاحب المربط الاول فأجاب البعثة قائلاً: بانه مات
منذ سنين وانقطع الرسن من عنده, ولم يبق من ابنائه سوى طفل دون البلوغ.
وسألت البعثة درويش بن عريعر من »الساري« من »الفدعان« من »عنزه« بحضور
جدعان ابن مهيد شيخ »الفدعان« وصحن ابن مهيد وفندي ابن مهيد وعبد الله
ابن حوران ومانع ابن مهيد ومرزوق ابن سحيم عن »كحيلة ابن عافص« فقال:
اصل شياعتها للرمثين »من عبيدة من قحطان« وهم في ذلك الوقت من اهل
اليمن, وكان اجدادنا في ذلك الوقت في نجد فغزوا على »الرمثين« فركب
اثنان من رجال الرمثين الفرس وهي مقيدة من العجلة فلحقهما جدنا عريعر
الساري الفدعاني واخذ الفرس وعفا عنهما, وقد اخبراه انها »كحيلة عجوز«
فصار لنا مربطها ونمت عندنا.
وحدث ان »الفدعان« برئاسة عبد الله بن غبين, ومعهم جدي عريعر على فرسه
اغاورا على »الظفير« وكانت فرس جدي لقحه فمرضت فتركها عند السمحاوي
الظفيري وشرط له ناقتين لرعايتها فادعى السمحاوي انه رمى جدي عنها
واخذها منه قلاعه, ومن السمحاوي درجت الى ابن عافص الحسيني الظفيري.
وشدت بعثة عباس باشا الرحال على ركائبها متوجهة الى ديار قحطان لتكمل
سلسلة المعلومات حول نسب واماكن وجود كحيلات ابن عافص ودونت كل هذه
المعلومات القيمة الثمينة في كتابها المسمى »اصول الخيل« وقدمته الى
سيدها حاكم مصر عباس باشا محب الخيل وعاشق اخلاق عرب الصحراء.
سألت البعثة خالد بن حشر ان وريك شيخ »العاصم« من »قحطان« وسعود ابو
ثلاثين من »قحطان« عن الفرس التي اشتراها »مذكر ابن عضيد« من »ابن عافص
الحسيني الظفيري« فأجابا: بانه اي مذكر ابن عضيد اشترى فرساً صفراء
»مثنوية« فأتت عند مذكر بصفراء لا نعرف اباها فردها »مثنوية« الى ابن
عافص ثم اتت بفرس صفراء ايضا ابو ها كحيلان بريصان من خيل »قحطان« ثم
ماتت الام الصفراء التي اشتراها مذكر ابن عضيد من ابن عافص.
اما الفرس الصفراء بنت كحيلان بريصان فقد ولدت فلوة صفراء ابوها دهيمان
كنيهر من خيلنا وعقرها »بنو خالد« كون فيصل بن تركي آل سعود في الروضة
»عقروا البنت التي ابوها دهيمان كنيهر« اما الام بنت كحيلان بريصان فقد
ماتت في حرب »الدواسر« حين راح فيصل بن تركي آل سعود الى مصر, ولها بنت
ابوها حمداني سمري, صارت عند جاسي ابن عم مذكر بعد وفاة مذكر وقد اتت
عنده بفلوة حمراء ابوها حمداني سمري, حصان »الدباغ« من قبيلة »حرب« فرد
المهرة الى ابناء مذكر بن عضيد فأخذتها »عتيبة« قلاعة وهي لحقة من
الحصان دهمان الاحمر الاعور الذي درج الى المربط من خالد بك بن سعود بن
عبد العزيز آل سعود »الحاكم التاسع« اي الحصان دهمان الاحمر الاعور درج
الى مربط عباس باشا الموجود بالقاهرة على طريق السويس- وهذه الفرس التي
ردها جاسي الى ابناء مذكر بن عضيد اخذتها »عتيبة« وصارت عند هذال
الطعيطعه من »عتيبة« واتت عنده بفرس حمراء واما الفرس الحمراء بنت
الحمداني السمري »فرس جاسي ابن عم مذكر« فقد اتت عنده بمهرة صفراء
ابوها ربدان حصان الدويش شيخ مطير ثم اشتريت انا يا سعود ابو ثلاثين
الفرس الحمراء فرس جاسي, اشتريت نصفها والنصف الاخر اشتراه الامام فيصل
بن تركي, وصارت الفرس عندي فأتت بحصان احمر ابوه ربدان الاحمر حصان
»الهتيمي« وقد اعطيت جلوي بن تركي آل سعود هذا الحصان المولود, ثم اتت
الفرس الحمراء عندي بحصان ثان ابوه هدبان اشقر اسمه »هجهوج« اخذه
الامام فيصل بن تركي آل سعود فاعطاه اللشيخ خالد بن حشر ابن وريك شيخ
العاصم من »قحطان« والفرس الحمراء الام موجودة عندي.
اما المهرة الصفراء العائدة لجاسي والتي ابوها ربدان حصان الدويش فلقد
اتت عند صاحبها جاسي بمهرة صفراء ابوها الصقلاوي الاحمر حصان الامام
فيصل بن تركي من خيل قبيلة »بني صخر« وقد ماتت الام عنده.
* مربط كحيلات ناصر بن فنيخ من الشعلان من »الرولة« من »عنزة« يقول
ناصر ابن فنيخ ان الكحيلة الاولى ام مربطهم درجت عليهم من »الصايح« من
»شمر« ومدراجها على اجداده الاوائل المسمين بـ »الفنيخ« وهذه الفرس
الكحيلة كانت في البداية عند قبيلة »بني خالد« ومنهم درجت الى عشيرة
»الصايح« من »شمر« ومن »الصايح« درجت الى اسرة »الفنيخ«.
* مربط كحيلات روضان الشعلان: يقول ناصر ابن فنيخ وهو من الشعلان من
»الرولة« من عنزة لبعثة عباس باشا: ولقد اعطى جدي »فنيخ« فرسا كحيلة الى الرجل
روضان وهو احد اقربائنا من الشعلان »شيوخ قبيلة الرولة العنزية« فباع
روضان من نسلها فرسا كبيرة السن, قد سقطت أسنانها, فعجزت عن أكل
الشعير, باعها علي »الوزوز« من »المصاربه« من »المقصة« من »البطينات«
من »السبعة« من عنزة«.
ومن ذرية فرس جدي المعطاة لروضان تكون عنده »مربط كحيلات روضان أو ابن
روضان«.
ومن ذرية الفرس المسنة تكون عند الوزوز المصرب »مربط كحيلات ابن وزوز«.
والتقت فيصل بن عبدالله ابن شعلان شيخ عموم الروله إلى رجال بعثة عباس
باشا حاكم مصر قائلاً لهم: إن ناصر بن فنيخ من الرجال الصادقين الذين
يعتد بكلامهم ويعتمد عليهم قولاً وفعلاً, وطلب من رجال البعثة إبلاغ
سلامه وتحياته إلى صديقه العزيز عباس باشا الذي عاش أيام شبابه في بيوت
الشعلان شيوخ عربان الروله مقدراً ومكرماً.
* مربط شوافات بن منزل الحسيني: بن منزل »من بني حسين« من »الظفير«
جاء ذكره في كتاب »أصول الخيل« ويملك مربطاً مهماً من مرابط خيل قبيلة
الظفير. وخيل بن منزل من نوع »الكحيلات« وتسمى »الشوافات« لأن الأم
الأولى لهذه الكحيلات دَرَجَت عليه من رجل يسمى »شواف«.
* مربط كحيلات بن ثاقب شيخ الزبير: أسرة »الثاقب« من أُسر المشيخات
المهمة التي شاخت في مدينة الزبير, ولعبت دوراً هاماً متميزاً في تاريخ
الزبير والبصرة في العهد العثماني بن ثاقب بن وطبان بن ربيعة بن مرخان
من المصاليخ من عنزه.
من تاريخ آل ثاقب شيوخ الزبير
تسلم الشيخ محمد بن إبراهيم بن ثاقب مشيخة الزبير ثلاث مرات, وفي سنة
1252 هـ/ 1838 م احتال عليه والي البصرة العثماني أحمد جلبي الملقب
بأحمد آغا حيث دعاه لزيارته ثم قتله غدراً.
يلتقي نسب أسرة آل ثاقب مع نسب أسرة آل سعود الكريمة حكام الجزيرة في
الجد الأعلى »مرخان«. و»آل ثاقب« أيضاً هم أخوال »آل صباح« حكام
الكويت, حيث أن الحاكم الرابع للكويت الشيخ صباح بن جابر بن عبدالله بن
صباح تزوج »لولوه« بنت محمد بن إبراهيم بن ثاقب, وبذلك أصبح »آل ثاقب«
أخوالاً للصباح.. كما يقول البدو في أمثالهم: »خال الواحد خال الكل«.
وتذكر المراجع أن آل ثاقب كانوا يمتلكون مربطاً مهماً للخيول الكحيلات,
تسمى الواحد »كحيلة بن ثاقب«.
* كحيلات بن قشعم شيخ قبيلة القشعم: الشيخ بن قشعم من شيوخ العرب
المهمين تردد اسمه كثيراً في المعهد العثماني. ومن هؤلاء الشيوخ الكبار
الذين ذكرتهم المراجع الأمير ناصر بن مهنا بن قشعم ترددت أخباره من
1013 هـ إلى 1030 هـ والشيخ ناصر بن حبيب المُشَوْرَب الذي يتردد اسمه
كثيراً في الموروث الشعبي لقبيلة »القشعم« ذكره ابن بشر في تاريخه في
حوادث 1226 هـ. عرف شيوخ القشعم بامتلاك أنوع عديدة من الخيول العربية
الأصيلة أهمها »كحيلات ابن قشعم«.
* مربط كحيلات أبا ذراع: »أسرة أبا ذراع« من أسرة المشيخات الكبيرة
في »قبيلة الظفير«. فالشيخ »أبا ذراع« هو شيخ »الصمدة« من »الظفير«
وكانت هذه الأسرة الكريمة تمتلك مربطاً مهماً للخيول الكحيلات. والشيخ
»أبا ذراع« هو »قاضي المقلدات« أو »عارفة المقلدات« أي أنه هو القاضي
الذي يتولى الفصل في النزاعات والخصومات التي تخص النساء والخيل, إن
قاضي المقلدات له مكانة رفيعة فهو يتسلم أعلى درجات القضاء في أعراف
البادية, وهو كما قلنا من أكبار شيوخ القبيلة, توارثت أسرته هذه المهمة
عبر تتابع السنين وتخصصم بكل ما يتعلق بها من أمور وما يترتب عليها من
تبعات وواجبات.
* مربط كحيلات جافل من »الحرقان« من »عَبيدَة« من »قحطان« قابلت
البعثة »ابن سَرِي« من شيوخ »عبيدة قحطان« وقال: إن الأصل القديم لـ
»كحيلة عافص« و»كحيلة ابن نومة« يعود إلى »عبيدة« من »قحطان« وأخبرهم
أن »كحيلة عافص« ترجع إلى مربط خيل الرجل »جافل« وهو من »الحرقان« من
»عَبِيدَة«. وأردف الشيخ ابن شري قائلاً: إنه في السنة التي ربعت فيها
عشيرة »عبيدة« في الشمال »في الجزيرة الفراتية« في جوار شيوخ تلك
المنطقة وهم »الجربان شيوخ قبيلة شمر« ضاعت من »عبيدة« فرسان هما
»كحيلة عافص« - سميت فيما بعد باسم عافص - و»كحيلة ابن نومه«. ولو
رجعنا لكلام »حمود بن عافص الحسني الظفيري« الذي ذكرناه عند كلامنا عن
مربط خيله, فهو يقول: إن أصله كحيلة يعود إلى »العريعر« من »الساري« من
»الفدعان« من »عنزة« من هذا الكلام يظهر أن »جافل الحرقاني العبدي
القحطاني« عندما ضيَّع فرسه الكحيلة ودرجت إلى إحدى عشائر الشمال حملت
اسم »كحيلة عافص« باعتبار أن كحيلة عافص بالأساس درجت على الساري« كما
يقول »درويش بن عريعر الساري« من عبيدة من قحطان أيضاً فمربط الفرس
الضائعة والفرس القديمة واحد.
* مربط كحيلات زايد بن سيحان الرسيمي: من أهم المرابط, وجميع خيله
من ذرية »الكحيلة العجوز« عرف زايد بن سيحان الرسيمي الظفيري بكرمه
وسخائه فهو يملك الكثير من الحلال »الإبل« وكان يخصص لجيرانه الفقراء
ولخيول مربطه أعداداً كثيرة من النياق اللبونة »الخلفات« لتعتاش على
ألبانها, لأن »لبن الناقة «في ذلك الزمان أغلى العطام وأجود وأصح غذاء.
الرسيمي صاحب الكحيلات: لولا الكايد ما سموني زايد
قال الشايوش ابن صويط شيخ »الظفير« الأكبر في ذاك الزمان مخاطباً زايد
الرسيمي: لماذا هذا التقصي والتعب يا زايد حتى في أواخر هذا الليل
البهيم البارد تتجول بين إبلك وهي في مراحها وتثورها »تجعلها تنهض من
مناخها« من أجل أن تعطفها لتدر الحليب لأطفال جيرانك? »ليكن معلوماً أن
الناقة لا تعطي الحليب إلا إذا عطفت على ولدها أو على البو أو على
راعيها«.
فقال له: يا طويل العمر »لولا الكايد ما سموني زايد«.
فرد
عليه بن صويط قائلاً: كثر الله من أمثالك يا زايد.
مع تحياتي
الجبل