ما ألزم عبد قلبه الإستغفار إلا زكى،
وإن كان ضعيفا قوي، وإن كان مريضا شفي، وإن كان مبتلى عوفي،
وإن كان محتارا هدي، وإن كان مضطربا سكن."
وإن الإستغفار للأمان الباقي لنا بعد رسول الله ﷺ
فمستقل ومستكثر."
يقول ابن كثير رحمه الله: ومن اتصف بهذه الصفة - أي: صفة الاستغفار -
يسر الله عليه رزقه، وسهَّل عليه أمرَه، وحفظ عليه شأنه وقوته. فماذا ننتظر؟"
د.رقية المحارب