. أما آن أن يغشَى البلادَ سعودُها ويذهبُ عن هذي النيامُ هجودُها برأتُ إلى الأحرارِ من شرِ أمّةٍ أسيرةُ حكامٍ ثقالٌ قيودُها .
__________________