حينَما يختصني الرحيم بألمٍ ما
وبمرض ما
وبفقد ما
وبخيبة ما
أحزنُ كثيرًا لأنني أخافُ
أنما عُقوبةٌ أصابتني ( بسبب تقصيري )
ولكن يجيءُ حديثُ رسولي مُتبخترًا :")
- يُفرحني -
فيما معناهُ :
( أن الله يكتبُ لعبده منزلة في الجنّة . .
يريدهُ أن ينالها ، فلا يعمل العبد ما يرفعه إليها
فـ يبتليه الله بما يكره حتّى يصل إليها )
حينَها أنا أتلُذذ بَ ألمي :')
مَ ألطفك يَ الله
والحمدلله على كُل حال