عزيز
..(وانا من وجهة نظري الغيره المحموده هي اللي تخلي الانسان يرتقي وينجح بكل مجالات الحياه)..
وكذالك هي وجهت نظري فالغيرة المحمودة هل التي تقود بك بسلالم الرقي والتطور بالنفسك اولا ومن ثم من حولك سواء بالتعامل او أدارك الامور والتصرفات وغيرها..
..(اما الغيره المذمومه هي تدمر حياة الانسان وتجعل منه انسان بلا هدف ولا ثقه ولا مبدأ وتجعل من حياته من جحيم الى جحيم آخر , ولا مستقبل ولا تاريخ)..
قد اتفق معك بانه الغيرة تجعل الانسان بلاثقة لحد ما ولكني اختلف معك بانه لايكون صاحب هدف أو مبدأ.. فيمكن ان نقول انه من اهداف الغيرة هو أرضاء النفس ..
برأيي المختصر انه الغيرة غريزية المنشأ متعلمة الامتداد.. اي اذا زادت عن المستوى الطبيعي فانها تنقلب اما مكتسبة او متعلمة او الى ماذالكـ..
..(اما الاسلوب الامثل لحل مثل هاذي الغيره القاتله..هو الثقه بالنفس اولا والثقه بالناس ثانيا.. والنظره المشرقه للمستقبل وحب الأخرين .. والاهم من ذالك كله القرب من رب العباد)..
أتفق معك في انه الثقة هو علاج فعال للغيرة والتي تبدأ بالنفس وتنطلق لساحة الاخرين.. ومن خلال الثقة ياتي نتاج منه النظرة المشرقة لمستقبل بكل مايحويهاا ..
كذالك أشاطرك الرأي في توفيق الله ودعائه هو اسلم حل للعلاج فاذا اتجه الأنســان الى دعاء ربه هذا مؤشر قوي على لبدء العلاج بفعالية لانه يكون الانسان عنده شعور بالخطـأ وطلب الاصلاح وهناك عدة مستويات .. ولكن قد يطغى الشئ ليصل لدرجة التأصل والتجدر وكم هو صعب حين ذالك العـلاج وقد يكون الفرد بسبات الغفلة والجهالة وتطرق الحياة أذهانه لتوقظه فيستيقظ لما هو واقع فيه ولكن قد تمر الحياة به ويصل الى حفرة قبره وهو يسبح بغفلته .. اعاننا الله وإياكم..
أسعدني تواجدك وحوار قلمك
يسعدني تواجدك وتعطيرك الموضوع
يعطيك كل عافية وصحة وســلامه
لاعدمنا روعة الحوار مع قلمك ونور طلتــك
أختك في الله
القحطــانية