تغّيرت من بعده الدّنيا ، وطوّقها الظلام
وأنا ولهت ، أكثر من اللّي كنت أخافه من : ولَه !
أثّر غيابه في سواليفي .. و ضيّعت الكلام
حتّى حروُف " اشتقت لك " .. بدّلتها بِ : إشتقت له !
من كثر ما أقرأ ذكرياته . . كل ليله قبل أنَام
حبّيته أكثر من قبل وأدركت كم كنت أجهلَه !
هنَا تلاقينا .. وجيت أسّلم ، و رّد السلام
وهنَا إبتسم لي بسمة الشوُق الخجول الأوّله !
و هنَا مشينا مع بعض ، أوّل مشاوير الغرام
و هنَاك كنت أختار من ورد المواعيد : أجمَله !
واليوُم ، أمّر اللي يبيع الورد .. وَ ما ألقي بِ السلام
أخَاف يسألني .. وأنا ماني بـ : ناقص / أسئله !