,
إلى دعاني طيفك .. آآآتي على طول
كني سجينٍ صوب ربعه مغبّش
آآتيه يامذهول أو شبه مذهول !!
أبد !! طفل مخمل .. و طيفك منبّش
ياتولةٍ من وردةٍ في سطنبول
يامعقله بعض الشباب المربّش
ياأم العيون اللي لاحور ولا حول !؟
العاقل أن ناظر عيونك ... يخبّش !!!
المدح ؟ وآآآجد .. لكن إن ودي آقول
أقسم برب الكعبه إني أحبّش
.
,
