-7-
الطقس غايم .. والسما رعد وبروق ..
..................................... والجو رايق .. بس ماني بـ رايق ..
محبط ومتشائم .. وضايق .. ومخنوق ...
................................... وكثار مثلي بين محبط .. وضايق ..
،
متخــوّف ..
لا يعرف سبب تلك الدعوة للعشاء .. في منزلها تحديداً..
زاعمة أنها هديتها له ولانتصار بمناسبة عقد القران..
كان يفتعل الحجج ليغادر..
ولكن يغير رأيه مرغماً من أجل انتصار ..
فاطمة : ماقلتولي .. شرايكم بالبيت ..!
انتصار: ذوق .. والأثاث بعد راقي ..
فاطمة : وانت عبدالله ..!
(عبدالله يتصنع النظر لأنحاء البيت): مثل ماقالت انتصار .. ذوق..
فاطمة (بخبث) : آنا عارفة رايك بـ هالمكان من قبل..
انتفض عبدالله ..
هاهنا ستحدث صدمة .. هنا نقطة الخوف ..
سوف يزل لسان فاطمة .. وتقذف تلك الجمرة التي ستحرق الدنيا .. الآن
" الله يعدي الليلة على خير "
،
لــ 806