
اليوم رف جفني ورسمت على شفتي أبتسامة ساخره
وتذكرت تلك الخرافة التي تقول أذا رف الجفن
تبشر بقدوم غائب مشتاق أليه
حسناً...
المجوف الذي يقبع بداخلي وينبض
رائحة البكاء التي أمطرت على روحي
الحكاية التي ماأن بدأت حتى مات صاحبها وانتهت
صوتي الذي يبحث عن شيءٍ حزين يستندُ عليه
اصابعي التي تقبضُ نفسها وتبسطها في الدقيقة ألف مرة
بقايا القصاصات التي كنتُ أحتفظُ بها لك بـ جيبي
وذاكَ الحلم الذي علّقته على رفّ الانتظار وسقطَ على
رأسي قبلَ أن التقطه بيداي
جميع ما ذكرت
اوا ليست لهم القدرة على أن يبشروني بقدو ِمك
