آمنتُ أنّ الله يحبّ لقاء عبده كلّما تلهّفت له روحه ،
وتخفّى في زوايَــا خافتَة يهمسُ له حديثٌ الشّوق
وكثَير الحمد وغيثَ الإستغفَار :")
اجعل لكَ خبيئةَ حبّ يقابلك الحبيب بأفضل منها ..
من حيث لا تحتسَب !
أما قالوا : (من يُعظّم الله في سريرته ينعّمه في قبره)
تلكَ المعادلة الرّابحة كفيلةٌ لأن ننفضُ كلّ مساحات الوهَن / ونبدأ من جديد ..