أسج وتنقلب ضوضا الشـوارع فـي عيونـي بيـد واجيـك ويرتعـش فـي خافقـي عصفـور لاجيـتـك دخيـل الطلّـه اللـي كـل ماجـت فــوق ذاك الجـيـد دريــت انّــك طمـوحـي يــا طـمـوحٍ مــا تعـدّيـتـك رووعه لاهنتي حور
__________________ ’ ’