كَيفَ لي بِأن أختِمَ دُعَائي وَ ابتهالآتي لله تعَالى ،
بالدعاء عَليكْ !
ظَلمتَني لِــ مَرّات عديدَة ، ولَم يَكُن أن يَزلّ لِسانِي ،ليدعو على رُوحكَ لِلحظَة !
لَم تَكن لتخرُج مني كَ زَلَّة لِسَان ،أو زَلة قَلم ،
...وَ أكتُبُ عَنكَ بِسُوءٍ ،ولو لمرة !
هَل لكَ أنْ تَـنتَهي ،وَ الآن ؟
لَا أُطيقُ وُجُودكَ وَلو فِي الحَرفِ حتَّى !
وَلآ أريدُ أنْ أكرَه الكِتآبَة مِن أجلِ تَافِه كَ أنتْ !
إختَفي أرجُوك ...