يالصباح اليوم مامنّك أذيّه : هالحزن غافي ، وأنا مثله غفيت ! لا حنين ولا مواجع داخليّه ، أكبر همومي دوامي ، والمبيت ! شفني من مدة غديت الجامعيّة ، للـ دروس ولِـ إختباراتي : عطيت ! كلّ جهدي وإنتظاراتي الـ غبيّة ، وانت قلّي حزْنك لمنهو : هديت ؟!
__________________ . أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه