عجباً لمنْ شغلتهُ عيُوب الآخرين .. عن إصلاحِ عيُوبِ نفسه !
جعلهم همّه و شُغله ..
فرَاحَ يتصيّد هفَواتهم و زلّاتهم غدوّاً رواحاً ...!
مَهْ أيها الإنسَـانْ ..
أنتَ كلّفت بذاتكِ فقط لا بغيرك ..!
ستُحاسبُ عن أعمالكَ أنت .. عن ذنُوبكَ أنت ..
عمّا قدّمت وما أخّرتْ .. عمّا أعلنت و ما أسررت ..
ستُســأل عن نفسِك التي بين جنبيك..
لا عنهم .. !
فانشغِل بإعداد جواباً لذاك السّؤال ..
فلربّما أضعت وقتك بتتبّعهم ..
وهم نحو الرّقي والقمّة سَـاعُون !
و أنتْ .. مازادك تصيُّدهم إلا دُنوّا و حطّة ....!