
قدم النائب سالم النملان سؤالا إلى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد حول " معلومات عن تعرض كويتيين للضرب على يد شبيحة سوريين في دمشق ".
نمى إلى علمي تعرض اثنين من المواطنين الكويتيين للضرب والإهانة أثناء وجودهم بالجمهورية العربية السورية الشقيقة على أيدي ما يعرف بالشبيحة التابعين للنظام السوري مما أدى إلى إصابتهم بجروح قطعية في الأنف وبعض الكسور والكدمات في الوجه، وقد عاد المواطنان إلى الكويت على متن إحدى الطائرات التابعة للخطوط الجوية الكويتية القادمة من سورية عصر يوم الجمعة الماضي الموافق 2011/10/28
وبما أن الدور الرئيسي لوزارة الخارجية هو حماية المواطنين الكويتيين في الخارج والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم وإذا ما قصرت في أداء هذا الدور فإن هذه الحوادث من الممكن أن تتكرر لاسيما أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها.
لذا يرجى تزويدي وموافاتي بالآتي:
(1) ما المعلومات المتوافرة لدى وزارة الخارجية حول هذه الواقعة؟ وهل تقدم أحد من المواطنين الكويتيين بالإبلاغ عن تعرضه لواقعة اعتداء وضرب؟ وما ملابسات الواقعة؟ وهل لها خلفية سياسية ترجع إلى موقف الشعب الكويتي من رفض وإدانة ما يقوم به النظام السوري من ممارسات قمعية ووحشية تجاه الشعب السوري الشقيق؟
(2) إذا كانت هذه الواقعة قد حدثت بالفعل، فما الاجراء الذي قامت باتخاذه وزارة الخارجية؟ وهل قامت بفتح تحقيق في تلك الواقعة؟ إذا كانت الإجابة بالإيجاب، يرجى تزويدي بنتائجها متضمنة أسماء من قاموا بالاعتداء على المواطنين الكويتيين وجنسياتهم، وما الاجراءات القانونية التي تنوي الوزارة اتخاذها؟ وهل حدث تنسيق بين وزارة الخارجية وسفارة الكويت في دمشق بخصوص هذا الأمر؟
(3) هل هناك مخاطر محتملة قد يتعرض لها المواطنون الكويتيون المسافرون الى سورية لما تشهده من اضطرابات ومظاهرات شعبية ضد النظام؟ وان كانت هناك مخاطر ما الدور الذي قامت به وزارة الخارجية بالتنسيق مع السفارة في دمشق حول توعية وتحذير المواطنين من ذلك؟
(4) ما الدور الذي تقوم به وزارة الخارجية للتنسيق مع الدول الاخرى للحفاظ على امن المواطنين الكويتيين بالخارج والحد من تكرار مثل تلك الحوادث؟.