( قصة آعجبتني )
اتفق زوجان في الصباح التالي لعرسهما أن لا يفتحا الباب لأي زائر كان و بالفعل جاء أهل الزوج
يطرقون الباب و نظر كل من الزوجين لبعضهما نظرة تصميم لتنفيذ الإتفاق و لم يفتحا الباب لم
يمض القليل حتى جاء أهل الزوجة يطرقون الباب فنظر الزوج إلى زوجته فإذا بها تذرف الدموع
و تقول : و الله ما يهون على وقوف أبوي على الباب و لا افتح لهم ؟؟
سكت الزوج و آسرها في نفسه و فتحت الزوجة لأبيها الباب ...
و مضت السنين و قد رزقوا بأربع أولاد و كانت خامستهم ( طفلة ) فرح الأب فرحاً شديداً و ذبح
الذبايح فسأله الناس متعجبين فرحه الي غلب فرحته بأولاده الذكور
فأجاب ببساطه : هذه التي ستفتح لي الباب !!
( البنت تلقى عزهآ عند أبوهآ لآ مات عزهآ وين تلقآه ) 
" لبى قلب أبوي و يا رب يطول بعمره و يخليه لي يا رب " 