سُرعانَ مانمدّ كفَ الإذعانِ للحُزنِ ، ونشوّهُ بأحرفهِ بيَاضَ أسطرنا ! ولو نبّشنا عنِ الفرحِ و أحرفهِ لوجدنا منها ما يُحيلُ حياتنا رياضاً غنّـــــاءَ تُزهرُ بالعطَــــــــاء ...! والسّر يكمن في دواخلنا نحن .. وفيما نسخر له إراداتنـا !
__________________