
عندما تتبلور الحقيقه / وتنكشف أمام عينك
لمن أعطيتهم سِرك / وكل ثقتك الكبيره
وتتهاوى اقنعتهم المزيفه / كأوراق الخريف
عند إذن إحمد الله بانه معك ولا تنظر إلى الخلف
فوجودهم لايعني شي بعدها
فإنهم :
يسيطرون على عقولنا فنأمن لهم ونسلم لهم كل بوحنا ، ونكشف لهم كل أسرارنا
فنتحدث عندهم بحديث أصدقاء ، فيعتري هذا الحديث بعض التشوهات ،
فنعتقد أننا نضع الكلام بوعاء آمن ،
لكن نكتشف أنهم يزرعون كل حرف من حروفنا فيسقط القناع فيقومون بطعننا
أليكم يامن عرضتم بوحنا على مسمع بسعر وأهداف بخسة
نحن بعد لم تجف محابرنا من مشاركتكم أبجديات الوفاء ،
بينما أنتم تحفظون معلقات الغدر وتنشدون قصائد خيبة الامل وتغزلون لنا نسيج الخذلان !
أليكم يا أيه الأوفياء الأنقياء المتسمون بالعلو والشموخ
أرجوكم / أطفئوا كل من أشعلتم لهُ سطوع بحياتكم لكي لا يبهركم نورهم ويسرق أبصاركم ،
فالشموع وحدها تكفي !
فبضوئها تقرؤون أبجديات حرووفكم ، وبنورها الخافت تتحسسون طريقكم ،
وتستشعرون دروب التيه
فلااا تخذلكم تلك الأنوار الساطعة التي تخطف أبصاركم وتدمـي قلوبكم
وتصادر حرياتكم وتكسر الثقة بعد سقوط الأقنعة !
فأرجوكم لا تكونوا كالفراش الذي يشده النور ، وتجـذبه النار فيحترق !
وقفه :
يقول الشاعر الملهم عبد الرحمن الرويس:
يازمان الاقنعة .. وين الوجيه !
كل يوم "يطيح" لأصحابي قناع !