شُعورٌ پـ آلرآحة يملَئني حِين أرَدِدّ : آلحَمدُ لِله . . . مهما صَعبتّ عَلينا ظروفً ٱلحَياه . ، ! يبقى ذكر[ آلله ] مُعيناً لنا ". . . . { ربي آجعّلني مِمنْ نَظرت آليه فرحمته و سمعت دعائه فأجبته . .
__________________