إختلاف الرأي بين العلماء المسلمين من الرحمة بالأمة حتى يكون باب الإحتهاد واسع فيما لا نص فيه من الكتاب أو السنه أو فيما يحتمل أكثر من وجه .
و من أمثلة الإختلاف في الرأي إختلاف الصحابة رضوان الله عليهم حينما قال لهم رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لايصلين أحد منكم العصر الإ في بني قريظه ، فانطلق الصحابة خلف رسول الله ، و قد أدركت بعضهم صلاة العصر في الطريق فقال بعضهم إن رسول الله أراد أن تحثوا الخطى في الخروج و الإستعجال لوصول بني قريظه و ليس تأخير الصلاة ، و قال بعضهم الأخر إنما أراد أن نصليها في بني قريظة ، فلما وصل الفريقان لبني قريظة قالوا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه و سلم - فلم ينكر على أي من الفريقين مافعلوهـ
و لكن هناك من يريد إغلاق باب الإجتهاد في الأمه ليضيق عليهم أمورهم ، و رحم الله شيخ الإسلام بن تيميه على إعادته لفتح باب الإجتهاد في الأمه ، و كذلك الإمام محمد بن عبدالوهاب بعد إغلاقه لقرون طويله ، و اليوم نرى بعض طلبة العلم يريدون إغلاقه و عدم البحث و الإجتهاد فيما يحدث للأمه من أحداث و تطورات و مستجدات في حياتها الدينيه و السياسيه و الإجتماعيه .