
فِي زَحْمَة الْحَيَاة وَبَيْن أَزَمَاتِهِا قَد تَضِيْق مَسَاحَات الْفَرَح ،
و لَرُبَّمَا انْتَحَرَت فَرَاشَات الْأَمَل ،
وَتَبْقَى الْنُّفُوْس المُتَفَائِلّة وَحْدَهَا لَتَمِضِي نَحْو أَهْدَافِهَا بـ|| ثُبَات و يَقِيْن ،
يَأْنَس الْجَمِيْع بِهَا وَتَصْنَع الْمُسْتَقْبَل لَهَا وَلِمَن حَوْلَهَا