
أشعر بأن لحن الحزن أصبح روتيناً لأكثر الأشخاص ,
ولحون الفرح منزوية بين حجرات الأذن الوسطى تنتظر
ريحاً خفيفة تحركها نحو خلايا الدماغ لتترجمها فرحاً بلا شوائب!
وأن هذه الريح هي أنفاس المحبِّين الغائبين عنهم !
ولا أعلم لِم لا يجعلون سعادتهم تصنعها قلوبهم بأنفاسهم هم ,
وأنفاس الإيمان التي علَّمنا رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم)
كيف نختزلها من بين ذرات الهواء البارد !
ويقين يسكن قلبي أن الحزن الدائم لا يزيله إلا
السَّعادة الدائمة التي يستصعب حصولها الكثير !
رغم أنَّها سهلة و لا تحتاج سوى
طهارة وسجادة وزاوية بعيدة عن الضجيج ..