
/
قلتُ لها يومــاً :
أشتهــي ياأمّي أن أطيرْ
بعيداً عن احتدامات البشَــر وقرارات ال . . . الجــائرة
بعيداً جداً
الطّــائِر المهـاجر يابنتي أيعود لموطنــه ؟!
نعمْ ، وينفض عن روحه هجيرَ غُربتــه
ألا يعترضه في مسيـره رصاصةٌ تدمـيه ، أو غمامٌ يعترضه
أو ليلٌ يعمــيه ؟
نعم .
إذن تلك بتلك
وجمتُ قليلاً لأبثّ لها حرفاً دوّنته :
إنّ الفؤاد الذّي يحيا لخالقـه
يعيشُ كالطّير لايقبضُه ديارُ
إلى سَمــاء العُلا يرقى بهامتهٍ
ويتركْ الأرض لايعنيه أشرارُ :
.
ثمّ
لاشيء سِوى حجرٌ آمنْ غفوت فيه مطمــئنّة