تعودت كلما رأيت طفلاً ولو في بلد كافر أن أتفرّس في وجهه وأبحث عن حظوظ السعادة وأحب أن تكون حياته هانئة رغيدة ووالداه منسجمان وعلى قيد الحياة.. هذه رحمة وإنما يرحم الله من عباده الرحماء..وأنت؟ د : سلمآن العوده
__________________